مدرسة بنت الشاطئ بالعسيرات

طلحة بن عبيد الله 063e464265f4

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مدرسة بنت الشاطئ بالعسيرات

طلحة بن عبيد الله 063e464265f4

مدرسة بنت الشاطئ بالعسيرات

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المواضيع الأخيرة

» قائمة فصل3-1
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 28, 2012 2:55 pm من طرف درش العزايزى

» تلعب: Skidoo TT
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الأربعاء مايو 02, 2012 5:55 am من طرف خليل عبدالحفيظ خضيرى

» Shoot Fishاااااااااااااا
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الأربعاء مايو 02, 2012 5:45 am من طرف خليل عبدالحفيظ خضيرى

» قفز ماريووووووووووووووووووووو
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الأربعاء مايو 02, 2012 5:26 am من طرف خليل عبدالحفيظ خضيرى

» السمكة و الصغار
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الأربعاء مايو 02, 2012 5:10 am من طرف خليل عبدالحفيظ خضيرى

» شراهه الطيور
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الأربعاء مايو 02, 2012 5:06 am من طرف خليل عبدالحفيظ خضيرى

» مسابقة احسن فصل
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الجمعة أبريل 20, 2012 11:51 pm من طرف كيمو و بس

» صورة ورقة إمتحان طالب أضحكت اساتذة العالم
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الجمعة أبريل 20, 2012 11:45 pm من طرف كيمو و بس

» نجح بسبب هذه القصيدة
طلحة بن عبيد الله Icon_minitime1الجمعة أبريل 20, 2012 11:44 pm من طرف كيمو و بس

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نتيجة2012


الساعة

برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

اذاعة راديو سوا


    طلحة بن عبيد الله

    خليل عبدالحفيظ خضيرى
    خليل عبدالحفيظ خضيرى
    مدير الموقع
    مدير الموقع


    جديد طلحة بن عبيد الله

    مُساهمة من طرف خليل عبدالحفيظ خضيرى الأربعاء مارس 25, 2009 5:21 am

    طلحة بن عبيد الله


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    "من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة "


    نسبه


    هو طلحة بن عبيـد اللـه بن عثمان التيمـي القرشي المكي المدني ، وهو أحد العشرة

    المبشرين بالجنة، و لقد كان في تجارة له بأرض بصرى ، حين لقي راهبا من خيار

    رهبانها ، وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من أرض الحرم ، قد أهل عصره ، ونصحه

    باتباعه وعاد الى مكـة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق الأميـن ، والرسالة التي

    يحملها ، فسارع الى أبي بكر فوجـده الى جانب محمد مؤمنا ، فتيقن أن الاثنان لن

    يجتمعا الا علـى الحق ، فصحبه أبـو بكر الى الرسـول صلى الله عليه وسلم حيث أسلم وكان من المسلمين الأوائل


    ايمانه

    لقد كان طلحة رضي الله عنه من أثرياء قومه ومع هذا نال حظه من اضطهاد المشركين ،

    وهاجر الى المدينة وشهد المشاهد كلها مع الرسول صلى الله عليه وسلم الا غزوة بدر ،

    فقد ندبه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه سعيد بن زيد الى خارج المدينة ، وعند

    عودتهما عاد المسلمون من بدر ، فحزنا الا يكونا مع المسلمين ، فطمأنهما النبي صلى

    الله عليه وسلم بأن لهما أجر المقاتلين تماما ، وقسم لهما من غنائم بدر كمن شهدها

    وقد سماه الرسول الكريم يوم أحُد ( طلحة الخير ) وفي غزوة العشيرة ( طلحة الفياض ) ويوم حنين ( طلحة الجود )


    بطولته يوم أحد


    في أحدأبصر طلحة رضي الله عنه جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول صلى الله

    عليه وسلم فلقيه هدفا للمشركين ، فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول

    الله صلى الله عليه وسلم فرآه والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمام

    الرسول صلى الله عليه وسلم يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول صلى

    الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر رضي

    الله عنه عندما يذكر أحدا Sad ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى النبي

    صلى الله عليه وسلم فقال لي الرسول صلى الله عليه وسلم ولأبي عبيدة بن الجراح

    رضي الله عنه : " دونكم أخاكم " ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة

    ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه )

    وقد نزل قوله تعالى :

    (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر * وما بدلوا تبديلا ))

    تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية أمام الصحابة الكرام ، ثم أشار الى طلحة قائلا :

    " من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة "

    ما أجملها من بشرى لطلحة رضي الله عنه ، فقد علم أن الله سيحميه من الفتنة طوال حياته وسيدخله الجنة فما أجمله من ثواب


    عطائه وجوده


    وهكذا عاش طلحة رضي الله عنه وسط المسلمين مرسيا لقواعد الدين ، مؤديا لحقوقه ،

    واذا أدى حق ربه اتجه لتجارته ينميها ، فقد كان من أثرى المسلمين ، وثروته كانت

    دوما في خدمة الدين ، فكلما أخرج منها الشيء الكثير ، أعاده الله اليه مضاعفا ،

    تقول زوجته سعدى بنت عوف : دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما ، فسألته : ما شأنك ؟

    فقال : المال الذي عندي ، قد كثر حتى أهمني وأكربني

    فقلت له : ما عليك ، اقسمه

    فقام ودعا الناس ، وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهما

    وفي احدى الأيام باع أرضا له بثمن عال ، فلما رأى المال أمامه فاضت عيناه من الدمع وقال :

    ان رجلا تبيت هذه الأموال في بيته لا يدري مايطرق من أمر ، لمغرور بالله ، فدعا

    بعض أصحابه وحملوا المال معه ومضى في الشوارع يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهما .

    وكان رضي الله عنه من أكثر الناس برا بأهله وأقاربه ، وكان يعولهم جميعا ،

    لقد قيل : كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا الا كفاه مئونته ، ومئونة عياله ، وكان

    يزوج أياماهم ، ويخدم عائلهم ، ويقضي دين غارمهم .

    ويقول السائب بن زيد : صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر و الحضر فما وجدت

    أحدا ، أعم سخاء على الدرهم ، والثوب ، والطعام من طلحة .


    طلحة والفتنة


    عندما نشبت الفتنة في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه أيد طلحة حجة المعارضين

    لعثمان ، وزكى معظمهم فيما ينشدون من اصلاح ، ولكن أن يصل الأمر الى قتل

    عثمان رضي الله عنه ، لا لكان قاوم الفتنة ، وما أيدها بأي صورة ، ولكن ماكان

    كان ، أتم المبايعة هو والزبير لعلي رضي الله عنهم جميعا وخرجوا الى مكة معتمرين ،

    ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان ، وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري طلحة

    والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي رضي الله عنه

    عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة :

    ( يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)

    ثم قال للزبير : ( يا زبير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله صلى الله عليه

    وسلم ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، الا تحب عليا ؟

    فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟

    فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )

    فقال الزبير : ( نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك )


    الشهادة


    وأقلع طلحـة و الزبيـر رضي الله عنهما عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعـا

    حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا ، فالزبير تعقبه

    رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته .

    وبعد أن انتهى علي رضي الله عنه من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا :

    ( اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمـان من الذين قال الله فيهم :

    (( ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين ))

    ثم نظر الى قبريهما وقال : ( سمعت أذناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم

    يقول : " طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة " )


    قبر طلحة

    لما قتل طلحة دفن الى جانب الفرات ، فرآه حلما بعض أهله فقال :

    ألاتريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت .. قالها ثلاثا .

    فأخبر من رآه ابن عباس ، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة ، فإذا هو أخضر

    كأنه السلق ، ولم يتغير منه إلا عقصته ، فاشتروا له دارا بعشرة آلاف ودفنوه

    فيها ، وقبره معروف بالبصرة ، وكان عمره يوم قتل ستين سنة وقيل أكثر من ذلك .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 19, 2024 10:01 am